المملكة: من الطابور الصباحي لتمكين الموظفين.. وثيقة جديدة تحدد مهام مديري المدارس
جاء ذلك ضمن وثيقة التشكيلات الإشرافية والمدرسية التي صدرت مؤخراً، والتي تهدف إلى تنظيم المهام والمسؤوليات المتعددة لمديري المدارس وشاغلي المناصب القيادية في المؤسسات التعليمية.
وسلطت الوثيقة الضوء على المسؤوليات الشاملة لمديري المدارس، بدءاً من الإشراف الكامل على كافة جوانب العملية التعليمية داخل المدرسة، ومتابعة الأداء التعليمي للطلبة، وتخطيط وتنظيم وتقييم الأنشطة التعليمية والتدريسية، ومعالجة كافة القضايا المتعلقة بالطلبة تربوياً وتعليمياً.
تعزيز القيم الوطنية والاعتدال الفكري
وشددت الوثيقة على أهمية تعزيز قيم الاعتزاز بالدين الإسلامي والانتماء الوطني والحفاظ على أمن الوطن، مع الحرص على أن تكون البيئة التعليمية خالية من الفكر المتطرف أو الظواهر السلبية أو ضعف الالتزام الوطني.
وأشارت إلى ضرورة متابعة حالات المخالفات الفكرية أو الشبهات بها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الالتزام بسياسات الوزارة الرامية إلى تعزيز الوسطية والتوازن الفكري.
تطوير الأداء المهني وتمكين الموظفين
وتضمنت الوثيقة مسؤولية مدير المدرسة في تحديد احتياجات المدرسة من الكوادر المهنية وإجراء المفاضلات اللازمة بينها، بالإضافة إلى وضع أهداف فردية ومؤشرات أداء لجميع منتسبي المدرسة، ومناقشة هذه الأهداف معهم بشكل دوري لضمان تحقيقها. كما أكدت على أهمية تمكين العاملين وإشراكهم في إعداد الخطة التشغيلية للمدرسة، مما يعزز شعورهم بالانتماء للمؤسسة التعليمية ويحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم. كما ألزمت الوثيقة مدير المدرسة بالإشراف على تهيئة بيئة تعليمية محفزة داخل المدرسة، ورفع الروح المعنوية لدى المعلمين والطلاب وأولياء الأمور.
متابعة التحصيل الدراسي والتزام المعلمين
تشمل مهام مدير المدرسة متابعة التحصيل الدراسي للطلبة والتأكد من فاعلية أساليب التدريس المستخدمة واتخاذ الإجراءات المناسبة لتحسينها إذا لزم الأمر والإشراف على عمليات التدريس واستخدام استراتيجيات التعلم داخل الفصل الدراسي وفق الجدول الزمني المخصص.
كما يجب عليه متابعة حضور المعلمين ومعالجة أي نقص طارئ من داخل المدرسة وفق التعليمات المعتمدة، ومتابعة الالتزام الفكري والوطني ومعالجة أي مخالفات وفق القواعد والإجراءات المعتمدة، كما تضمنت الوثيقة متابعة الالتزام الفكري والوطني ومعالجة أي مخالفات وفق القواعد والإجراءات المعتمدة، مع رفع تقارير دورية عن حالة الوعي الفكري إلى الإدارة التعليمية المختصة.
الالتزام بالسياسات الاعلامية وتفعيل المجالس المدرسية
وشددت الوزارة في الوثيقة على ضرورة التزام المدير بالسياسات والضوابط والمعايير المعتمدة التي تنظم النشاط الإعلامي للمدرسة، ومنها دليل حوكمة استخدام حسابات التواصل الاجتماعي التابعة لوزارة التربية والتعليم، وتفعيل والإشراف على مجالس المدرسة ولجانها وفرق العمل، وممارسة الصلاحيات المعتمدة، وإعداد تقييم أداء مرؤوسيه ومناقشة الأهداف معهم، بما يضمن تحقيق الأهداف التربوية المرجوة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر