غزة: تقارير عن مقتل وإصابة 100 طفل يوميا، والغذاء آخذ في النفاد مع استمرار إغلاق المعابر

غزة: تقارير عن مقتل وإصابة 100 طفل يوميا، والغذاء آخذ في النفاد مع استمرار إغلاق المعابر
وقال لازاريني في منشور على منصة إكس: “إنه لأمر مفجع”، مضيفا أن “أرواحا صغيرة تُزهق في حرب ليست من صنع الأطفال”. وأشار إلى الإبلاغ عن مقتل 15 ألف طفل منذ بداية الحرب قبل عام ونصف.
ولفت إلى أن وقف إطلاق النار في مطلع العام منح فرصة لأطفال غزة كي يبقوا على قيد الحياة وأن يعيشوا طفولتهم. وأضاف: “لكن استئناف الحرب سلبهم من جديد طفولتهم، وحول غزة إلى أرض لا مكان فيها للأطفال. إنها وصمة عار على إنسانيتنا المشتركة”.
وشدد على عدم وجود ما يُبرر قتل الأطفال، أينما كانوا، داعيا إلى استئناف وقف إطلاق النار الآن.
آلاف العائلات تفر غربا
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن آلاف العائلات فرت غربا في قطاع غزة في أعقاب أمر نزوح آخر أصدرته القوات الإسرائيلية يغطي أجزاء من مدينة غزة.
وحذر المكتب في آخر تحديث له اليوم الجمعة من أن أوامر النزوح هذه عرضت المدنيين لأعمال عدائية وحرمتهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية اللازمة لبقائهم على قيد الحياة.
وذكَّر مكتب أوتشا بأن جميع المعابر لا تزال مغلقة وهو الأمر الذي دخل شهره الثاني، ومن ثم لا يمكن إدخال أي إمدادات إلى القطاع. وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن مخزون الغذاء في غزة آخذ في النفاد، وأن برامج المساعدة التي يديرها تغلق تدريجيا.
وذكَّر البرنامج بأن جميع المخابز التي يدعمها اضطرت إلى الإغلاق الأسبوع الماضي، مضيفا أن عمليات توزيع الطرود الغذائية ستنتهي قريبا.
وأفاد بأن تقديم الوجبات الساخنة مستمر، ولكن مع تناقص الإمدادات فإن وجبة ساخنة واحدة توفر 25 في المائة أو أقل من الاحتياجات الغذائية اليومية للفرد.
تدهور الصرف الصحي
ونبه مكتب أوتشا إلى أنه من المرجح أن يتدهور وضع الصرف الصحي في جميع أنحاء غزة بما يهدد الصحة العامة. وأضاف أن ثلاثة مواقع نزوح مؤقتة في منطقة المواصي تُبلغ الآن عن إصابات بالبراغيث والعث التي تُسبب طفحا جلديا ومشاكل صحية أخرى.
وأشار إلى أن علاج هذه الإصابات يستلزم مواد كيميائية ومواد أخرى لن تتوفر إلا بعد إعادة فتح المعابر لدخول الإمدادات. وحذر المكتب كذلك من تزايد أعمال النهب الإجرامي وانعدام الأمن العام، المرتبطة بالإغلاق ونقص الإمدادات الأساسية.
وأفاد بأنه يوم الأربعاء الماضي، تعرضت إحدى نقاط التوزيع التي تستخدمها وكالة الأونروا للنهب، إلى جانب المباني المجاورة. وقالت وكالة الاونروا في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إن هذا لم يكن حادثا معزولا، بل هو أحد أعراض انهيار النظام المدني.
أكبر نزوح منذ 1967
وحذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) من أن الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة. وأشارت إلى أن هذه العمليات أسفرت عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت وكالة الأونروا أن هذه العملية أسفرت عن تدمير ممنهج وتهجير قسري وتضمنت أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة. كما قامت بتكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
بدوره، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن عشرات الآلاف من الأشخاص ما زالوا نازحين، وغير قادرين على العودة إلى ديارهم بسبب العمليات المستمرة التي تشنها القوات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، وخاصة في جنين وطولكرم.
وأوضح أن الشركاء في المجال الإنساني يقدمون مساعدات عاجلة ودعما نفسيا واجتماعيا للمتضررين.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : un